في الذكرى الثانية لرحيله
الجالية اللبنانية في الكونغو- كينشاسا تكرِّم
الشاعرأحمد شعيب
أحيت الجالية اللبنانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية – كنشاسا مناسبة الذكرى الثامنة لتحرير الجنوب اللبناني في 25/5/2008 في مسجد الرسول الأعظم (ص).
أفتتح الحفل بالنشيد اللبناني تبعته كلمة للسفير اللبناني في الكونغو الأستاذ سع زخيا تطرّق خلالها لمناسبة التحرير ومناسبة إنتخاب الرئيس سليمان متأملاً للبنان مستقبلاً زاهراً ثم ألقى إمام المسجد الشيخ حسن مهدي كلمة عن المناسبة.
وتخلل الحفل توقيع ديوان "أيام الإمام" للشاعر الراحل أحمد شعيب حيث ألقت كريمته المحامية والشاعرة مريم شعيب كلمة وفاء له اختتمت بقصيدة زجلية للشاعر موجهة لأبطال المقاومة وصناع النصر بشخص قائدهم سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله ومما جاء فيها:
يـــــا نسر يا تـــاريخ يا حكايــــة بـــــلاد يــــا صورة الزحف المقدس والجهـــــاد
يـــــا زارع العزم بنفوس الخـامليــــــــن يــــا ركيزة الوحدة وأســــاس الإتحــــاد
كنا غنيمـــــــة ورزق عالمستعمريــــــن نزرع ونعطي غيرنــــا خيـرالحصـــــاد
علّمتنــــا نوقف بوجـــــــه الطامعيــــــن ويصيــــــر في عنا مبـــــادي وإعتقــــاد
كنــــــــا دويــــلات وشعوب مفرّقيـــــن عا رقابنــا نيــــر الحكم والإضطهــــــاد
لمّيتنــــا وجمعت شمــــل الضايعيــــــن بإيمــــــــانـك بإخلاصــك بحــــب ووداد
ومن بعد ما وصلنا على الشاطى الأمين ونـــار العدو بشرقنـــا صارت رمــــــاد
خانــــوك يللي عالخيانــــة معوّديــــــن وما سلّمـــــوك وسلّمـــــــك رب العبـــاد
خليك حامــــل رايــة النصر المبيـــــن مجبـــــور قلب البيّ يصبــــر عَ الــولاد
لولاك كنا بقينـــــا من البيوت مشرّدين وصار الشــــرق كلـــــو ولايــة أجنبــي
وكنـــا بقينــا العمـــر عن بعضنا بعــــاد
"أيام الإمام" شعر زجلي للإنسانية بالعربية المحكية للشاعر الزجلي الجنوبي أحمد محمد شعيب (1933-2003)، كانت طبعته الأولى قد صدرت في العام 1972، بعد أن كتبها الشاعر في الستينات في مغتربه الإفريقي. أما طبعته الثانية فقد صدرت في الذكرى السنوية الأولى لرحيله واللافت في كتابه أنه صادر على ورق الهافان، والمطبوع بالحبر البني المحروق الملائم للون الورق وغلاف كرتون وسوليفان ناشف، في حجم وسط، عن دار المحجَّة البيضاء في 192 صفحة، زينها رسم مصوَّر لسيف الإمام علي
فصائد زجلية حول فلسطين والعمل الفدائي
إن ديوان "دروب الفداء" يصنف أحمد شعيب شاعر ثورة اجتماعية وقومية وإنسانية, لا تلهيه مشكلاته الخاصة عن مشكلات مجتمعه العامة, ولا يصرفه مجتمعه عن هموم وطنه العربي الأكبر, ولا تحول عواطفه القومية دون ر}ية إنسانية شاملة. وهو في ثورته متفائل واثق بأن النصر أخيرا للشعوب صاحبة الحق, وإن طريق الحرية لا بد أن يعبد بالدم 










والموقع ليس مسؤولا عن ذلك.